جلسات Olymp Trade وخيار "تذكّرني" وتسجيل الخروج
كيف تتصرّف الجلسات
ينشئ تسجيل الدخول رمزًا مميّزًا تقبله المنصة لمدة. وكم تدوم تلك المدة، وما الذي ينهيها مبكرًا، هو ما تتحكّم فيه فعلًا الإعدادات على شاشة الدخول.
كل دخول ناجح يُصدر شيئًا يخزّنه المتصفح أو التطبيق ويقدّمه مع كل طلب لاحق. وما دام الرمز صالحًا، تنتقل بين الصفحات وتنفّذ الصفقات دون إثبات أي شيء من جديد. وحين ينتهي أو يُبطَل، تعود إلى طلب كلمة المرور. وكل ما تحت هذا يصف كيف تعمل تلك الآلية عبر المنصات عمومًا؛ فصفحتا المشغّل العامتان اللتان يمكن الوصول إليهما لا تقولان شيئًا عن قواعد الجلسات لديه، لذا لا شيء هنا مقدَّم بوصفه وصفًا لهذه المنصة.
هل يوجد خيار "تذكّرني"؟
أداة تذكّرني تمدّد الجلسة حتى تنجو من إغلاق المتصفح أو التطبيق. وهي مريحة وهي مقايضة حقيقية: فكل من يصل إلى ذلك الجهاز بعدها يصل إلى الحساب بلا كلمة مرور. وهل تظهر أداة كهذه على شاشة الدخول هذه أمر غير موثّق في أي موضع يمكن الوصول إليه، فانظر إلى الشاشة نفسها بدل الافتراض. وإن رأيت واحدة، فاستخدمها على جهاز شخصي بقفل شاشة واتركها وشأنها في كل مكان آخر.
هل تنتهي مهلة الجلسات تلقائيًا؟
تُنهي المنصات المالية الجلسة عادةً بعد مدة، وغالبًا أبكر حين يكون الحساب خاملًا. والغرض هو تحديد كم تبقى شاشة متروكة قابلة للاستعمال. وأطوال المهلة خيار سياسة يختلف بحسب المنصة وبحسب تفعيل إعداد تذكّرني، وهذا المشغّل لا ينشر أيًّا منها، فعامل أي رقم محدّد تقرؤه في مكان آخر بوصفه غير مؤكّد.
ما الذي يغيّره حدّ الخمول
حدّ الخمول يقيس الوقت منذ آخر إجراء لك لا الوقت منذ الدخول، وله أثران عمليان.
- رسم بياني متروك مفتوحًا في لسان تبويب خلفي قد يُحسب خاملًا رغم ذلك.
- العودة بعد استراحة قد تُنزلك عند شاشة الدخول في منتصف مهمة.
- شاشة أمر معلّق ليست سببًا لافتراض أن الجلسة مُبقاة مفتوحة.
احفظ أي شيء كنت تكتبه قبل أن تبتعد، وتوقّع الدخول من جديد بدل أن تفاجأ به.
الجلسة رمز مميّز له عمر؛ افترض أنها قد تنتهي في أي لحظة ولا تعتمد أبدًا على بقاء شاشة مسجّلة الدخول وأنت بعيد عنها.
البقاء داخلًا بأمان
البقاء داخل الحساب معقول على عتاد لا يلمسه غيرك. ويكفّ عن كونه معقولًا في اللحظة التي يصير فيها الجهاز مشتركًا أو مُعارًا أو جالسًا على شبكة غير موثوقة.
السؤال ليس هل الجلسات الطويلة مريحة، فهي كذلك بوضوح. السؤال هو ماذا يحدث إن خرج الجهاز من سيطرتك بينما الجلسة حيّة، لأن كلمة المرور التي تحمي الحساب تصير في تلك اللحظة بلا معنى.
الأجهزة الشخصية الموثوقة
يستحقّ جهاز صفة الموثوق حين تصحّ ثلاثة أمور: أنك الشخص الوحيد الذي يفتح قفله، وأن له قفل شاشة برمز أو ببصمة، وأن تحديثات نظامه محدَّثة. والهاتف الشخصي يبلغ ذلك الحدّ عادةً. أما حاسوب محمول منزلي مشترك مع العائلة فلا، مهما كانت العائلة حذرة. وجهاز العمل لا يبلغه أبدًا، لأن شخصًا آخر قد يديره وقد يُسلَّم إلى غيرك حين ترحل.
مخاطر الحواسيب المشتركة
تسبّب الحواسيب المشتركة من خسائر الحسابات أكثر مما تسبّبه الهجمات المتطورة. فالمتصفحات تعرض حفظ كلمات المرور، والجلسات تنجو بعد إغلاق لسان التبويب، والشخص التالي الذي يجلس يرث الاثنين. وإن كان لا بدّ أن تدخل على واحد منها، فخذ الاحتياطات التالية.
- استخدم نافذة خاصة أو تصفّح متخفٍّ من البداية.
- ارفض كل طلب لحفظ كلمة المرور.
- سجّل الخروج من قائمة الحساب قبل أن تقف.
- أغلق النافذة الخاصة كاملة لا لسان التبويب وحده.
وإن كنت قد دخلت أصلًا على جهاز لم تعد تسيطر عليه، فغيّر كلمة المرور من جهاز تسيطر عليه، باتّباع الخطوات في دليل تغيير كلمة المرور والبريد.
الحذر على الشبكات العامة
الشبكات العامة في المقاهي والمطارات والفنادق بنية تحتية مشتركة، وبوابة الدخول المقيَّدة قد تعيد توجيه متصفح إلى صفحة تشبه شاشة دخول. وشريط العنوان والشهادة هما ما يخبرانك أين أنت فعلًا؛ والنمط معروض في دليل التصيّد وصفحات الدخول المزيّفة. وحيث يهمّ الاتصال أكثر ما يهمّ هو حين تدخل بيانات اعتماد أو تحرّك أموالًا، فَفضّل بيانات الهاتف لذلك واترك الشبكة العامة للقراءة.
الجلسات الطويلة مكانها عتاد لا يفتح قفله أحد سواك؛ وعلى أي شيء مشترك، ادخل بنافذة خاصة واخرج بقرار واضح.
تسجيل الخروج بشكل صحيح
إغلاق لسان التبويب ليس تسجيل خروج. فالرمز المميّز ينجو عادةً، ويبقى الحساب في متناول من يفتح ذلك المتصفح بعدك.
إنهاء جلسة كما ينبغي يعني إخبار المنصة بإبطال الرمز المميّز، لا مجرد إخفاء النافذة التي استخدمته. والتمييز يستغرق خمس ثوانٍ ويمنع فئة من المشكلات كاملة.
- أنهِ أو ألغِ أي شيء مفتوح، حتى لا يضيع شيء في منتصف إجراء.
- افتح قائمة الحساب أو الملف الشخصي على المنصة.
- اختر مدخل تسجيل الخروج بدل إغلاق النافذة.
- انتظر ظهور شاشة الدخول، فذلك يؤكّد انتهاء الجلسة.
- على جهاز مشترك، امسح بيانات التصفّح لذلك الموقع أيضًا.
- أغلق نافذة المتصفح أو التطبيق تمامًا.
خطوات الخروج اليدوي
تقع الأداة تحت قائمة الحساب على منصة الويب وخلف أيقونة قائمة أو ملف شخصي في التطبيقات. وإن لم تجدها، فابحث في شاشة إعدادات لا في شريط أدوات؛ فبعض التخطيطات تضعها في ذيل قائمة أطول. والتأكّد من أنك تعود إلى شاشة الدخول هو الجزء الذي يتخطّاه الناس، وهو الدليل الوحيد على انتهاء الجلسة.
تنظيف متصفح مشترك
بعد تسجيل الخروج على جهاز ليس لك، امسح ملفات تعريف الارتباط وبيانات الموقع الخاصة بالمنصة. فذلك يزيل كل ما تركه الدخول خلفه، بما في ذلك رمز مميّز محفوظ قد تصل إليه إضافة متصفح لولا ذلك. وافحص أيضًا قائمة كلمات المرور المحفوظة في المتصفح واحذف المدخل إن أُنشئ دون أن تنتبه.
إنهاء جلسات الهاتف
تتصرّف التطبيقات بشكل مختلف عن المتصفحات: فإغلاق تطبيق يعلّقه عادةً لا ينهي شيئًا، فتستمر الجلسة. سجّل الخروج من داخل التطبيق حين تسلّم الهاتف لشخص آخر، وأزِل التطبيق قبل أن تبيع جهازًا أو تعيده. وحذف التطبيق ليس بحدّ ذاته تسجيل خروج على جانب الخادم، فافعل الاثنين. وتدفّق الهاتف موصوف في دليل الدخول عبر التطبيق.
استخدم أداة تسجيل الخروج وانتظر شاشة الدخول؛ وعلى متصفح مشترك، امسح بيانات الموقع بعد ذلك أيضًا.
إدارة الجلسات النشطة
تسرد بعض المنصات الأجهزة التي تحمل جلسة حاليًا وتتيح لك إنهاءها عن بُعد. وهي أسرع طريقة لإغلاق باب تركته مفتوحًا في مكان آخر.
وحيث توجد قائمة كهذه، فهي تعرض عادةً موقعًا تقريبيًا ونوع جهاز ووقتًا، وذلك يكفي للتعرّف على نشاطك أنت ولرصد أي شيء ليس لك.
هل تستطيع مراجعة الأجهزة المسجّلة؟
انظر في منطقة الأمان من إعدادات الحساب بحثًا عن قائمة بالجلسات النشطة أو الأجهزة أو النشاط الأخير. وهل توفّر هذه المنصة واحدة أمر غير مذكور على أي صفحة رسمية يمكن الوصول إليها، فتحقّق بدل الافتراض. وإن وجدتها، فاقرأها بتمهّل: فجلسة لا تعرفها ليست دائمًا متطفّلًا، إذ قد يُبلَّغ عن موقع بشكل غير دقيق وقد يظهر ملف متصفح قديم بوصفه جهازًا منفصلًا. أما مدخل لا تستطيع تفسيره إطلاقًا فيستحق الاستجابة الواردة في القسم التالي.
هل تستطيع فرض خروج كامل؟
أداة تسجيل الخروج من كل مكان تُبطل كل رمز مميّز دفعة واحدة، بما في ذلك الرمز على الجهاز الذي تستخدمه. وهي الخطوة الأولى الصحيحة كلما اشتبهت في تعرّض، لأنها تغلق كل باب مفتوح بإجراء واحد لا بابًا بعد باب.
- استخدمها إن فُقد أو سُرق جهاز يحمل جلسة.
- استخدمها إن دخلت في مكان لم تعد تسيطر عليه.
- استخدمها بعد إزالة برمجية خبيثة من جهاز تدخل منه.
- استخدمها إن وصل رمز تحقق غير متوقّع، فذلك يشير إلى أن شخصًا يملك كلمة مرورك.
وطلب الرمز غير المتوقّع مغطّى في صفحة رموز التحقق عند الدخول، ويستحق أن يُؤخذ بجدية لا أن يُهمَل.
بعد تغيير كلمة المرور
تُنهي منصات كثيرة كل الجلسات الأخرى تلقائيًا عند تغيير كلمة المرور، وإن لم تفعل ذلك كلها. لا تعتمد على ذلك. وبعد تغيير كلمة مرور بسبب قلق أمني، سجّل الخروج من كل مكان خطوةً منفصلة إن كانت تلك الأداة موجودة، ثم ادخل من جديد على أجهزتك أنت وتأكّد أن قائمة الجلسات لا تحوي إلا ما تتوقّعه.
إن وُجدت قائمة جلسات، فعاملها أداة أمنية: افحصها من حين لآخر، وأنهِ كل شيء دفعة واحدة كلما بدا شيء خاطئًا.
الموازنة بين الراحة والأمان
لا يوجد طول جلسة صحيح واحد. فالإعداد المناسب يتوقّف على الجهاز، وعلى من يستطيع الوصول إليه غيرك، وعلى حجم ما في الحساب.
متداول يفحص مراكزه عدة مرات في اليوم من هاتف واحد له احتياجات مختلفة عن شخص يدخل شهريًا على حاسوب محمول في البيت. وكلاهما يمكن التعامل معه بعقل؛ وما لا ينفع هو تطبيق الإعداد الأكثر راحة في كل مكان افتراضيًا.
خيارات الأجهزة الموثوقة
قرّر جهازًا بجهاز لا مرة واحدة للحساب كله. فالهاتف الشخصي بقفل شاشة هو أقوى مرشّح لجلسة طويلة، لأن فقدانه يغلق الباب في وجه من يجده على مستوى الجهاز نفسه. والحاسوب المكتبي في غرفة مشتركة هو الأضعف، مهما كانت كلمة مروره. وحين ينتقل جهاز إلى يد أخرى، بيعًا أو إعادةً أو إصلاحًا، فعامله غير موثوق من تلك اللحظة وأنهِ جلسته قبل أن يفارقك.
جلسات أقصر عند الشك
الشك نفسه سبب للتقصير. فالسفر، أو استخدام شبكة غير مألوفة، أو إعارة حاسوب محمول لبعد ظهر، كلها تدعو إلى تسجيل الخروج في كل مرة بدل البقاء داخلًا. والكلفة الإضافية ثوانٍ معدودة وإدخال كلمة مرور؛ والكلفة البديلة حساب يستطيع شخص آخر فتحه. وإن احتاج دخول أول على عتاد غير مألوف خطوات إضافية، فـدليل الدخول من جهاز جديد يغطّي ما تتوقّعه.
عادات الخروج المنتظمة
روتين قصير يمنع كل هذا من الانحراف.
- سجّل الخروج عند نهاية أي جلسة على جهاز ليس لك.
- راجع قائمة الجلسات، إن وُجدت، حين تغيّر كلمة مرور.
- أزِل التطبيق قبل أن يخرج جهاز من حوزتك.
- سجّل الخروج من كل مكان بعد أي حدث يقلقك، بدل الانتظار.
وهذه العادات تقف إلى جانب الروتين الأوسع في دليل حماية تسجيل الدخول، وهي معًا تكلّف دقائق قليلة في السنة.
طابق طول الجلسة مع الجهاز لا مع راحتك، وقصّرها كلما كان المحيط غير مألوف.
الأسئلة الشائعة
كم تبقى جلسة Olymp Trade نشطة؟
لا ينشر المشغّل قواعد الجلسات أو المهلة على أي من صفحتيه العامتين اللتين يمكن الوصول إليهما، لذا لن يذكر هذا الاستعراض مدة. والمنصات المالية تُنهي الجلسة عمومًا بعد فترة من الخمول وغالبًا أبكر بلا إعداد تذكّرني. والجواب الموثوق لحسابك أنت هو ما تلاحظه: دوّن متى يُطلب منك إدخال كلمة المرور من جديد، وخطّط على ذلك لا على رقم من طرف ثالث.
هل يسجّل إغلاق المتصفح خروجي؟
ليس بشكل يُعتمد عليه. فإغلاق لسان تبويب أو نافذة يخفي الصفحة لكنه يترك الرمز المميّز للجلسة قائمًا غالبًا، فإعادة فتح المتصفح قد تعيدك مباشرة إلى داخل الحساب. استخدم أداة تسجيل الخروج في قائمة الحساب وانتظر ظهور شاشة الدخول. وعلى حاسوب مشترك، امسح ملفات تعريف الارتباط وبيانات الموقع بعد ذلك، واستخدم نافذة خاصة من البداية في المرة القادمة.
هل أستطيع رؤية الأجهزة المسجّلة الدخول إلى حسابي؟
فقط إن كانت المنصة توفّر تلك القائمة، وهذه المنصة لا توثّق شاشات الأمان لديها على أي صفحة يمكن الوصول إليها. انظر في منطقة الأمان من إعدادات الحساب بحثًا عن الجلسات النشطة أو الأجهزة أو النشاط الأخير. وإن وُجدت قائمة، فمدخل لا تستطيع تفسيره يستحق التصرّف: أنهِ كل الجلسات، وغيّر كلمة المرور من جهاز تسيطر عليه، وراجع أي شيء آخر مرتبط ببريد الحساب.
هل أستخدم خيار "تذكّرني" إن كان معروضًا؟
على جهاز شخصي بقفل شاشة لا يفتحه أحد سواك، هو راحة معقولة. وعلى جهاز مشترك أو مُعار أو خاص بالعمل، هو التغيير الأكثر احتمالًا لأن يكلّفك الحساب، لأنه يزيل كلمة المرور من الطريق تمامًا. قرّر لكل جهاز على حدة لا مرة واحدة، وأطفئه قبل أن يخرج أي جهاز من سيطرتك.